البدء والكلمة والنظرة
وريدة حمراء تناولتها بكل رفـــــق
وقد سبقت نفسي روحي بالإستئذان
وحفظتها في جوف عمق قريب
من منبع الود فيّ والإطمئنــــان
وكان مصدر الوريدة الحمراء
ممن ألقت التحية عليّ بالعينين
في صبيحة يوم مشـــرق نديّ
بالمعاني الحلوة قد ملأ بالحنان
ولما انقطع وصل سهام العين
بت أشعر السهام بالخفقــــــان
فعدت وقتها لأسطر ما جــرى
لحظة تولدت منها تلك المعاني
وأحادث نفســــي تارة وتارة
أحادث الوردة وتارة وجداني
وريدة الصفاء
أوريدة أنت كيــف أعيدك إلى ما كنـت عليه من ثانـــــــي
أوريدة تصبري وتـثبتي ولتشدي من أزري بالثوانــــــــي
أوريدة الصفاء خذيني زالوليف إلى ضفاف نهر وارمياني
ثم أعد أطيـــق البقاء متعباً ربما يأتــي يوم لا تلتــقيانـــي
كيف دخلتما حياتي وفكري كيف تعشقتما عمق وجدانـــي؟
لما دغدغتما مشاعري وعواطفي وبوسط البحار رميتماني
لا ترهقــانــي بالبعــد يومــاً فغيـــاب الوريدة تتعـــــــبانـي
ولحديث النفس والروح مدرك وأفهم كلاماً من رسم الشفتين
فأطياف العبارة برغم الصمت، نطقت الشفاه أم لم تنطقـــــان
خير لها أن تبقـى حبيســـة مكتومــة ولا داعــي للترجـمــان
فـفي الإفهـام نحن واحـد والويـل ثم الويـل لو هناك ثـانــــي
ســتقوم القيامة غير القيامة وتقوم الحــرب فوراً بلا إعــلان
تصوري وريدتي الحبـيبة أنت كيف تلهبـين المشـاعر بالإنسـان
وهذه قصيدة أخرى من قصائدي وإني ملحقها برسائل الأحزان








25 يناير, 2008 01:13 م