هاتف جائني لحظة فراغ فوجدت نفسي وقد كنت ضريراً
فامتلأ قلبي غبطة ً وصرت مفعماً بأروع حس وشعوراً
وانتعش القلب في خفقاته حتى بدا له مع الخفق خـــريراً
فسعدتُّ ورمتُ جوب الأرض لهنائي ولو من غير بعيراً
بالرغم من سواد الليل وظلمته كنت أراهــا كالبدر منيرة
أجل هي قمر وأروع منه بل هي بما وصفتها جديـــــرة
لمّا أجــابت هاتفي بخير عمتتُ ســعادة كــانت بشيـــراً
آنســــت منها لطفاً ومودة وأمعنتا في نفســــــي تحفيراً
فأبدلَت الضيق في نفســي وللفراغ الرهيب كانت نذيراً
أكرِم بهــا من أميرة عطـرة نثرت حول وجداني عبيراً








08 اكتوبر, 2007 05:40 م